بدأت هذه المأساة بتاريخ13/1/2016
عندما خرج اهالي القرية من اطفال ونساء وشيوخ ...خرجوا ليلا ..في ليلة كانت اشبه بالكابوس مليئة بالرعب والمعاناة
كانت ليلة باردة جدا يسودها الصباب اشبه بالاهوال
خرجوا سيرا على الاقدام في طرق وعرة مجهولة النهائة في ظل ضباب كثيف وامطار وكان يجب عليهم الخوض في نهر العاصي لانه يقطع الطريق
استمر المسير حتى الصباح وصولا الى الحولة في ريف حمص الشمالي
وها نحت بدأنا عام 2017 ولازال النازحين في اماكن نزوحهم والكهرباء مقطوعة عن القرية والماء ايضا
وبعين الله